«لما خرج النبي صَلى الله عَليه وسَلم من مكة، خرج علي بابنة حمزة، فاختصم فيها علي، وجعفر، وزيد إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال علي: ابنة عمي، وأنا أخرجتها، وقال جعفر: ابنة عمي، وخالتها عندي، وقال زيد، ابنة أخي، وكان زيد مؤاخيا لحمزة، آخى بينهما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لزيد: أنت مولاي ومولاهما، وقال لعلي: أنت أخي وصاحبي، وقال لجعفر: أشبهت خلقي وخلقي، وهي إلى خالتها»(١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٢٣٨) و ١٢/ ٨٦ (٣٢٨٠٤) و ١٢/ ١٠٥ (٣٢٨٦٦). وأحمد (٢٠٤٠). وأَبو يَعلى (٢٣٧٩) قال: حدثنا أَبو بكر.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن عبد الله بن نُمير، عن الحجاج بن أَرطَاة، عن الحكم بن عتيبة، عن مِقسَم، فذكره (٢).