«نزل تحريم الخمر في قبيلتين من قبائل الأنصار، شربوا حتى إذا نهلوا، عبث بعضهم ببعض، فلما صحوا، جعل الرجل يرى الأثر بوجهه وبرأسه وبلحيته، فيقول: قد فعل بي هذا أخي، وكانوا إخوة، ليس في قلوبهم ضغائن، والله، لو كان بي رؤوفا رحيما ما فعل بي هذا، فوقعت في قلوبهم الضغائن، فأنزل الله، عز وجل:{إنما الخمر والميسر} إلى قوله: {فهل أنتم منتهون} فقال ناس: هي رجس، وهي في بطن فلان، قتل يوم بدر، وفلان قتل يوم أحد، فأنزل الله، عز وجل:{ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات}».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(١١٠٨٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحيم، صاعقة، قال: أخبرنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، فذكره (١).