«ما رأيت أحدا أشبه بصلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من هذا الغلام، يعني عمر بن عبد العزيز».
قال: فحزرنا في الركوع عشر تسبيحات، وفي السجود عشر تسبيحات (١).
- وفي رواية:«ما صليت وراء أحد، بعد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أشبه صلاة برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من هذا الفتى». يعني عمر بن عبد العزيز.
⦗٦٨٨⦘
قال: فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات، وفي سجوده عشر تسبيحات (٢).
أخرجه أحمد (١٢٦٩٠). وأَبو داود (٨٨٨) قال: حدثنا أحمد بن صالح، وابن رافع. و «النَّسَائي» ٢/ ٢٢٤، وفي «الكبرى»(٧٢٥) قال: أخبرنا محمد بن رافع.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وأحمد بن صالح، ومحمد بن رافع) عن عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان، قال: حدثني أبي، عن وهب بن مانوس، قال: سمعت سعيد بن جبير، فذكره (٣).
- قال أَبو داود: قال أحمد بن صالح: قلت له: «مانوس، أو مابوس»؟ قال: أما عبد الرزاق فيقول: «مابوس»، وأما حفظي:«فمانوس»(٤).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) اللفظ لأبي داود. (٣) المسند الجامع (٤٣٣)، وتحفة الأشراف (٨٥٩)، وأطراف المسند (٥٩٣). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ٣٠٧، والبزار (٧٤٧٢)، والطبراني في الدعاء (٥٤٣)، والبيهقي ٢/ ١١٠. (٤) قال المِزِّي: وهب بن مانوس، ويقال: ابن مابوس، ويقال: ابن ماهنوس، ويقال: ابن ميناس، العدني، ويقال: البصري. «تهذيب الكمال».