٥١٥ - عن عثمان بن يَزدُويَه، قال: خرجت إلى المدينة مع عمر بن يزيد، وعمر بن عبد العزيز عامل عليها، قبل أن يستخلف، قال: فسمعت أَنس بن مالك، وكان به وضح شديد، قال: وكان عمر يصلي بنا، فقال أنس:
«ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من هذا الفتى، كان يخفف في تمام».
أخرجه أحمد (١٣٧٠٧) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: أخبرني أُمَية بن شبل، عن عثمان بن يَزدُويَه (١)، فذكره (٢).
(١) اختلفت النسخ الخطية والمطبوعة ومصادر ترجمته في رسمه وضبطه، فورد فيها: بزدويه، ومردريه، وبودوبه، وبوديه، وبوذويه، ويَزدُويَه، وفصل ذلك محققو طبعة المكنز، وفيها: «بُوذُويَهْ»، وفي طبعتي عالم الكتب والرسالة: «يَزدُويَه»، قال ابن حَجر: عثمان بن يزْدُويه، بفتح الياء التحتانية، وسكون الزَّاي، وضم الدَّال، وسكون الواو، ثم ياء تحتانية أَيضًا، ثم هاء، تابعي، روى عن أَنس. «تبصير المنتَبِه» ١/ ٧٧. (٢) المسند الجامع (٤٣١)، وأطراف المسند (٧٣٤).