- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: قال أَبو خيثمة: أنكر يحيى بن سعيد، ومعاذ بن معاذ، حديث حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مِهران، عن ابن عباس؛ «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم احتجم محرما صائما»، قال أحمد: أنكراه على الأَنصاري، محمد بن عبد الله. «العلل»(٥٥٦ و ١٤٤٨).
⦗١٦٥⦘
- وقال أَبو بكر الأَثرَم أَحمد بن محمد: سمعتُ أَبا عبد الله، يعني أَحمد بن حَنبل، يقول: ما كان يضَعُ الأَنصاريَّ، عند أَصحاب الحديث، إِلا النظرُ في الرَّأي، وأَما السماعُ فقد سمع، وذكر الحديث الذي رواه الأَنصاري، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مِهران، عن ابن عباس، رضي الله عنه؛ «أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم احتجم، وهو صائم»، فَضعَّفه، وقال: كان ذهب للأَنصاري كُتبٌ في فِتنة، أَظنه قال: المُبَيِّضة (١)، فكان بعد يُحدث من كتب غلامه أَبي حَكيم، أُراهُ قال: فكان هذا من تلك. «الضعفاء» للعُقيلي ٥/ ٤٠٤.
- وقال يعقوب بن سفيان: سئل علي بن المديني، عن حديث الأَنصاري، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مِهران، عن ابن عباس؛ «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم احتجم، وهو صائم»؟ قال: ليس من ذاك شيء، إنما أراد حديث حبيب، عن ميمون، عن يزيد بن الأصم؛ «تزوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم ميمونة محرما». «المعرفة والتاريخ» ٣/ ٧.
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ٤٠٥، في مناكير محمد بن عبد الله الأَنصاري، وقال: والرواية في هذا فيها لين، من غير هذا الوجه.