للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

• أخرجه ابن حبان (٣٧٨٠: ٣٧٨٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، وأحمد بن علي بن المثنى، قالا: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: جلست إلى أبي حنيفة، بمكة، فجاءه رجل، فقال: إني لبست خفين، وأنا محرم، أو قال: لبست سراويل، وأنا محرم ـ شك إبراهيم ـ فقال له أَبو حنيفة: عليك دم، قال: فقلت للرجل: وجدت نعلين، أو وجدت إزارا؟ فقال: لا، فقلت: يا أبا حنيفة، إن هذا يزعم أنه لم يجد، فقال: سواء وجد، أو لم يجد، فقلت: حدثنا عَمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:

⦗١٤٨⦘

«السراويل لمن لم يجد الإزار، والخفان لمن لم يجد النعلين».

وحدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:

«السراويل لمن لم يجد الإزار، والخفان لمن لم يجد النعلين».

قال: فقال بيده، وأشار إبراهيم بن الحجاج، كأنه لم يعبأ بالحديث, فقمت من عنده، فتلقاني الحجاج بن أَرطَاة داخل المسجد، فقلت: يا أبا أَرطَاة، ما تقول في محرم لبس السراويل، أو لبس الخفين؟ فقال: حدثنا عَمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:

«السراويل لمن لا يجد الإزار، والخفان لمن لا يجد النعلين».

وحدثني أَبو إسحاق، عن الحارث، عن علي، أنه قال: السراويل لمن لم يجد الإزار، والخفان لمن لم يجد النعال.

قال: قلت: فما بال صاحبكم يقول كذا وكذا؟! (١).


(١) تمامه: «قال: فقلت له: ما بال صاحبكم قال كذا وكذا؟ قال: ومن ذاك، وصاحب من ذاك، قبح الله ذاك» انظر هذه الطامة بتمامها في «السُّنَّة» لعبد الله بن أحمد: ٢٠٣، و «المجروحين» لابن حبان ٣/ ٦٧، و «تاريخ بغداد» ١٥/ ٥٣٩.