«بعث النبي صَلى الله عَليه وسَلم أبا بكر، وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات، ثم أتبعه عليا، فبينا أَبو بكر في بعض الطريق، إذ سمع رغاء ناقة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم القصواء، فخرج أَبو بكر فزعا، فظن أنه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فإذا هو علي، فدفع إليه كتاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأمر عليا أن ينادي بهؤلاء الكلمات، فانطلقا فحجا، فقام علي أيام التشريق فنادى: ذمة الله ورسوله بريئة من كل مشرك، فسيحوا في الأرض أربعة أشهر، ولا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوفن بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا مؤمن، وكان علي ينادي، فإذا عيي قام أَبو بكر فنادى بها».
أخرجه التِّرمِذي (٣٠٩١) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عباد بن العوام، قال: حدثنا سفيان بن حسين، عن الحكم بن عتيبة، عن مِقسَم، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، من حديث ابن عباس.