«أن نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم أقبل إليهم مسرعا، قال: حتى أفزعنا من سرعته، فلما انتهى إلينا قال: جئت مسرعا، أخبركم بليلة القدر، فأنسيتها بيني وبينكم، ولكن التمسوها في العشر الأواخر من رمضان»(١).
- وفي رواية:«أقبل نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم مسرعا، ونحن قعود، حتى أفزعنا سرعته إلينا، فلما انتهى إلينا سلم، ثم قال: قد أقبلت إليكم مسرعا، لأخبركم بليلة القدر، فنسيتها فيما بيني وبينكم، فالتمسوها في العشر الأواخر»(٢).
⦗١٠٠⦘
أخرجه أحمد (٢٣٥٢) قال: حدثنا عبيدة. و «البخاري» في «الأدب المفرد»(٨١٣) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا جرير.
كلاهما (عَبيدة بن حُميد، وجرير بن عبد الحميد) عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه أبي ظبيان، فذكره (٣).