ـ وفي رواية عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان، عند ابن خزيمة:«قال سفيان: لا أدري هذا من قول ابن عباس، أو من قول عُبيد الله؟ أو من قول الزُّهْري».
- وفي رواية يونس، عند عَبد بن حُميد:«وإنما يؤخذ من أمره الأحدث فالأحدث، الآخر نسخ الأول».
- وفي روايته, عند مسلم:«قال ابن شهاب: فكانوا يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره، ويرونه الناسخ المحكم».
- وفي رواية ليث بن سعد:«قال: وكان صحابة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره».
- قال البخاري, عقب (١٩٤٤): والكديد؛ ماء بين عُسفان وقديد.
- في رواية عقيل، عند البخاري: عن ابن شهاب، قال: أخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، أن ابن عباس أخبره؛ أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم غزا غزوة الفتح في رمضان.
قال (١): وسمعت ابن المُسَيب يقول مثل ذلك، ثم ذكر هذا الحديث.
- أَخرجه أحمد (٢٥٠٠) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا أَبو إسحاق، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال:
«كان الفتح في ثلاث عشرة خلت من رمضان»(٢).
(١) القائل؛ الزُّهْري. (٢) المسند الجامع (٦٩٤٦)، وأطراف المسند (٣٥٤١ و ٣٥٤٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ٢٣.