«كانوا يكرهون أن يرضخوا لأنسبائهم من المشركين، فسألوا، فرضخ لهم (١)، فنزلت هذه الآية:{ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فلأنفسكم وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون}».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(١٠٩٨٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، فذكره (٢).
(١) كذا في طبعتي الرسالة، والتأصيل، وأَما في «مسند البزار» (٥٠٤٢)، و «تفسير الطبري» ٥/ ٥٨٨، و «معجم الطبراني الكبير» (١٢٤٥٣)، و «السنن الكبرى» للبيهقي ٤/ ١٩١: «فرخص لهم». (٢) تحفة الأشراف (٥٤٦٦)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٣٢٤. والحديث؛ أخرجه البزار (٥٠٤٢)، والطبراني (١٢٤٥٣)، والبيهقي ٤/ ١٩١.