«لما أشرف النبي صَلى الله عَليه وسَلم على المقبرة، وهي على طريقه الأولى، أشار بيده وراء الضفير، أو قال: وراء الضفيرة (شك عبد الرزاق) فقال: نعم المقبرة هذه. فقلت للذي أخبرني: أخص الشعب؟ قال: هكذا قال، فلم يخبرني أنه خص شيئًا إلا لذلك، أشار بيده وراء الضفير، أو الضفيرة، وكنا نسمع، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم خص الشعب المقابل للبيت».
أخرجه عبد الرزاق (٦٧٣٤). وأحمد (٣٤٧٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: حدثني إبراهيم بن أبي خِداش، فذكره (١).