«كانت صلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم متقاربة، وصلاة أَبي بكر، حتى مد عمر في صلاة الفجر»(١).
- وفي رواية:«كان صلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قريبا بعضها من بعض، وكانت صلاة أَبي بكر، رضي الله عنه، متقاربة، ثم بسط عمر في صلاة الغداة»(٢).
أخرجه أحمد (١٢١٤٠) قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. وفي ٣/ ٢٠٠ (١٣١٠٤) قال: حدثنا يزيد. وفي ٣/ ٢٠٥ (١٣١٦١) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ٢٣٥ (١٣٥٠٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري. و «أَبو يَعلى»(٣٨١٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الثقفي. وفي (٣٨٤٤) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
⦗٦٧١⦘
خمستهم (إسماعيل، ويزيد، ومحمد بن أَبي عَدي، ومحمد بن عبد الله، وعبد الوَهَّاب الثقفي) عن حميد الطويل، فذكره (٣).