«قال لي العباس: بت بآل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم واحفظ صلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وتقدم إلى أن لا تنام، حتى تحفظ صلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: فصلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم
⦗٦٤٦⦘
العشاء، وخرج من المسجد، حتى لم يبق فيه أحد غيري، قال: فنظر إلي النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: من هذا؟ عبد الله، قال: قلت: نعم، قال: ما لك؟ قال: قلت: أمرني العباس أن أبيت بكم الليلة، قال: فانطلق إذا، قال: افرشها عبد الله، قال: فأتيت بوسادة من مسوح، حشوها ليف، قال: ثم تقدم النبي صَلى الله عَليه وسَلم فصلى ركعتين، ليستا بطويلتين ولا قصيرتين، ثم أتى فراشه، حتى سمعت غطيطه، أو خطيطه، ثم استيقظ فقرأ:{إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار} حتى ختم السورة، ثم سبح (١) ثلاثا، ثم قام فبال، ثم استن بسواكه، ثم توضأ، ثم قام فصلى ركعتين، ليستا بطويلتين ولا قصيرتين،
(١) تحرف في المطبوع إلى: «ثم مسح»، والحديث؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في «التهجد» (٥١٦)، من طريق زهير بن حرب أبي خيثمة، و «المستغفري» في «فضائل القرآن» (٤٩٣)، من طريق شَبَابة، على الصواب.