للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٥٦٤٤ - عن سعيد بن جبير، أن ابن عباس، حدثه؛

أن أباه عباس بن عبد المطلب بعثه في حاجة له إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وكانت ميمونة بنت الحارث، خالة ابن عباس، فدخل عليها، فوجد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في المسجد، قال ابن عباس: فاضطجعت في حجرتها، وجعلت في نفسي أحصي كم يصلي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: فجاء وأنا مضطجع في الحجرة، بعد ما ذهب الليل، فقال: أرقد الوليد؟ فتناول ملحفة على ميمونة، قال: فارتدى ببعضها وعليها بعض، ثم قام فصلى ركعتين ركعتين، حتى صلى ثماني ركعات، ثم أوتر بخمس، لم يجلس بينهن، ثم قعد فأثنى على الله بما هو له أهل، ثم أكثر من الثناء، وكان في آخر كلامه أن قال: اللهم اجعل لي نورا في قلبي، واجعل لي نورا في سمعي، واجعل لي نورا في بصري، واجعل لي نورا عن يميني، ونورا عن شمالي، واجعل لي نورا بين يدي، ونورا من خلفي، وزدني نورا» (١).

- وفي رواية: «بت عند خالتي ميمونة بنت الحارث، فصلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم العشاء، ثم رجع إليها، وكانت ليلتها، فصلى ركعتين، ثم انفتل، فقال: أنام الغلام؟ وأنا أسمعه، قال: فسمعته قال في مصلاه: اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا، وفي لساني نورا، وأعظم لي نورا» (٢).


(١) اللفظ للنسائي (٤٠٥).
(٢) اللفظ لأحمد.