للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٥٥٥٤ - عن عبد الله بن الحارث الأَنصاري، قال: خطبنا ابن عباس في يوم ذي ردغ، فأمر المؤذن لما بلغ حي على الصلاة. قال: قل: الصلاة في الرحال، فنظر بعضهم إلى بعض، فكأنهم أنكروا، فقال: كأنكم أنكرتم هذا، إن هذا فعله من هو خير مني، يعني النبي صَلى الله عَليه وسَلم إنها عزمة، وإني كرهت أن أحرجكم (١).

⦗٥٣٦⦘

- وفي رواية: «عن عبد الله بن عباس، أنه قال لمؤذنه في يوم مطير: إذا قلت: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، فلا تقل: حي على الصلاة، قل: صلوا في بيوتكم، قال: فكأن الناس استنكروا ذاك، فقال: أتعجبون من ذا، قد فعل ذا من هو خير مني، إن الجمعة عزمة، وإني كرهت أن أخرجكم، فتمشوا في الطين والدحض (٢).

- وفي رواية: وفي رواية: «أن ابن عباس أمر المؤذن أن يؤذن يوم الجمعة، وذلك يوم مطير، فقال: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال له: ناد الناس فليصلوا في بيوتهم، فقال له الناس: ما هذا الذي صنعت؟ قال: قد فعل هذا من هو خير مني، أفتأمروني أن أخرج الناس، أو أن يأتوا يدوسون الطين إلى ركبهم؟».

- هذا حديثٌ أحمد بن عبدة، وقال يوسف (٣): «أن أخرج الناس، ونكلفهم أن يحملوا الخبث من طرقهم إلى مسجدكم؟» (٤).


(١) اللفظ للبخاري (٦٦٨).
(٢) اللفظ لمسلم (١٥٥٠).
(٣) هو يوسف بن موسى الرازي، في روايته عن جَرير بن عبد الحميد، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس.
(٤) اللفظ لابن خزيمة (١٩٤٨).