«ما ندري، أكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقرأ في الظهر والعصر؟ ولكنا نقرأ»(١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٥٧ و ٨٨٨٦)(٢). وأحمد (٢٠٨٥) عن وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) في الموضع الثاني (٨٨٨٦) جاء لفظه في طبعتَي دار القِبلة، والفاروق: «عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يقرأ في الظهر والعصر»، وفي طبعة الرشد: «عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقرأ في الظهر والعصر»، وهو على الصواب في الموضع (٣٦٥٧) بهذا الإسناد، وعنه أثبتناه، ويؤيده رواية أَحمد من الطريق نفسه. (٣) المسند الجامع (٦١١١)، وأطراف المسند (٣٢١٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٧٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٧٠٠).