ثلاثتهم (أَبو سعيد مولى بني هاشم، ويحيى بن آدم، وعبد الله بن رجاء) عن قيس بن الربيع، قال: حدثني عبد الله بن أبي السفر، عن أرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس، عن العباس بن عبد المطلب؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال في مرضه: مروا أبا بكر يصلي بالناس، فخرج أَبو بكر فكبر، ووجد النبي صَلى الله عَليه وسَلم راحة، فخرج يهادى بين رجلين، فلما رآه أَبو بكر
⦗٥١٦⦘
تأخر، فأشار إليه النبي صَلى الله عَليه وسَلم: مكانك، ثم جلس رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى جنب أَبي بكر، فاقترأ من المكان الذي بلغ أَبو بكر، رضي الله عنه، من السورة» (١).
- وفي رواية:«دخلت على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وعنده نساؤه، فاستترن مني، إلا ميمونة، فدق له سعطة فلد، فقال: لا يبقين في البيت أحد إلا لد، إلا العباس، فإنه لم تصبه يميني، ثم قال: مروا أبا بكر يصلي بالناس، فقالت عائشة لحفصة: قولي له: إن أبا بكر إذا قام ذلك المقام بكى، فقالت له، فقال: مروا أبا بكر يصلي بالناس، فصلى أَبو بكر، ثم وجد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خفة، فخرج، فلما رآه أَبو بكر تأخر، فأومأ إليه بيده: أي مكانك، فجاء فجلس إلى جنبه، فقرأ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من حيث انتهى أَبو بكر»(٢).
جعله من مسند العباس (٣).
- في رواية أَبي سعيد:«عبد الله بن أَبي السَّفَر، عن ابن شُرحبيل».
- وفي رواية يحيى بن آدم:«عبد الله بن أَبي السَّفَر، عن أَرقم بن شُرحبيل».
- وفي رواية عبد الله بن رجاء:«ابن أَبي السَّفَر، عن ابن شُرحبيل».