«كشف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الستارة، والناس صفوف خلف أَبي بكر، فقال: أيها الناس، إنه لم يبق من مبشرات النبوة، إلا الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له، ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا، أو ساجدا، فأما الركوع، فعظموا فيه الرب، عز وجل، وأما السجود، فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم»(١).
- وفي رواية:«كشف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم السِّتر، ورأسه معصوب، في مرضه الذي مات فيه، فقال: اللهم هل بلغت، ثلاث مرات، إنه لم يبق من مبشرات النبوة، إلا الرؤيا الصالحة، يراها العبد، أو ترى له، ألا وإني قد نهيت عن القراءة في الركوع والسجود، فإذا ركعتم فعظموا الرب، وإذا سجدتم فاجتهدوا في الدعاء، فإنه قمن أن يستجاب لكم»(٢).
١ - أخرجه عبد الرزاق (٢٨٣٩) عن ابن عُيينة. و «الحميدي»(٤٩٥) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة»(٢٥٧٣) و ٢/ ٤٣٦ (٨١٤٣) و ١١/ ٥٢ (٣١٠٩٦) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أحمد»(١٩٠٠) قال: حدثنا سفيان. و «الدَّارِمي»(١٤٤١) قال: أخبرنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا ابن عُيينة. وفي (١٤٤٢) قال: أخبرنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، وإسماعيل بن جعفر. و «مسلم» ٢/ ٤٨ (١٠٠٧) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي ٢/ ٤٨ (١٠٠٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و «ابن ماجة»(٣٨٩٩) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الأيلي، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أَبو داود»(٨٧٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» ٢/ ١٨٩، وفي «الكبرى»(٦٣٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢١٧، وفي «الكبرى»
⦗٤٨٦⦘
(٧١١ و ٧٥٧٦) قال: أخبرنا علي بن حُجْر المَرْوَزي، قال: أنبأنا إسماعيل، هو ابن جعفر.