«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم انفكت قدمه، فقعد في مشربة له، درجتها من جذوع، وآلى من نسائه شهرا، فأتاه أصحابه يعودونه، فصلى بهم قاعدا، وهم قيام، فلما حضرت الصلاة الأخرى، قال لهم: ائتموا بإمامكم، فإذا صلى قائمًا فصلوا قياما، وإن صلى قاعدا فصلوا معه قعودا، قال: ونزل في تسع وعشرين، فقالوا: يا رسول الله، إنك آليت شهرا؟ قال: الشهر تسع وعشرون»(١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سقط عن فرسه، فجحشت ساقه، أو كتفه، وآلى من نسائه شهرا، فجلس في مشربة له، درجتها من جذوع، فأتاه أصحابه يعودونه، فصلى بهم جالسا، وهم قيام، فلما سلم قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإن صلى قائمًا فصلوا قياما، ونزل لتسع وعشرين، فقالوا: يا رسول الله، إنك آليت شهرا؟ فقال: إن الشهر تسع وعشرون»(٢).
⦗٦٤٧⦘
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم آلى من نسائه شهرا، فكان في مشربة له، فانفكت قدمه، فجاءه أصحابه ليزوروه، فصلى بهم قاعدا، وهم قيام، ثم جاؤوا لصلاة أخرى فقعد وقاموا، فأومأ إليهم: أن اقعدوا، فصلوا خلفه وهم قعود، فلما مضت تسع وعشرون ليلة نزل إليهم، فقيل: يا رسول الله، إنما مضت تسع وعشرون ليلة، فقال: إن الشهر تسع وعشرون»(٣).