- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ذكر المِزِّي أن أبا داود رواه في الصلاة، عن مُسدد، عن المُعتَمِر بن سليمان، عن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، عن أبي خالد به، وقال: ضعيف.
قال المِزِّي: حديث أبي داود في رواية أبي الطيب بن الأشناني، ولم يذكره أَبو القاسم. «تحفة الأشراف»(٦٥٣٧).
- يعني أبا القاسم بن عساكر في «الأطراف».
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة، عن أبي خالد، الذي روى عن ابن عباس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ في الجهر بـ: بسم الله الرَّحمَن الرحيم، روى عنه إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، قال: لا أدري من هو، لا أعرفه. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣٦٥.
- وأخرجه البزار، قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن حماد، عن أبي خالد، عن ابن عباس، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يجهر بـ: بسم الله الرَّحمَن الرحيم، في الصلاة.
وقال البزار: تفرد به إسماعيل، وليس بالقوي في الحديث، وأَبو خالد أحسبه الوالبي. «كشف الأستار»(٥٢٦).
⦗٤٨٣⦘
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٢٥٧، في مناكير إسماعيل بن حماد، وقال: حديثه غير محفوظ، ويحكيه عن مجهول.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ١/ ٥٠٥، في مناكير إسماعيل، وقال: هذا الحديث لا يرويه غير معتمر، وهو غير محفوظ، سواء قال: عن أبي خالد، أو عن عمران بن خالد، جميعا مجهولان.