«جئت أنا والفضل على حمار، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي بالناس ـ قال الخياط: يعني حمادا، في فضاء من الأرض ـ فمررنا بين يديه ونحن عليه، حتى جاوزنا عامة الصف، فما نهانا ولا ردنا»(١).
- وفي رواية:«مررت أنا والفضل على أتان، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي بالناس، في فضاء من الأرض، فنزلنا ودخلنا معه، فما قال لنا في ذلك شيئا».
أخرجه أحمد (٣٠١٩) قال: حدثنا حماد بن خالد. وفي ١/ ٣٥٢ (٣٣٠٦) قال: حدثنا يزيد، وحماد.
كلاهما (حماد بن خالد، ويزيد بن هارون) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئب، عن شعبة مولى ابن عباس، فذكره (٢).