- وفي رواية:«أن جديا سقط بين يدي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو يصلي، فلم يقطع صلاته»(١).
- وفي رواية:«ذكر عند ابن عباس ما يقطع الصلاة، فذكروا الكلب، والحمار، والمرأة، فقال: ما تقولون في الجدي؟ إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يصلي يوما، فذهب جدي يمر بين يديه، فبادره رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم القبلة»(٢).
أخرجه أحمد (٢٢٢٢) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا أَبو المعلى العطار. وفي ١/ ٣٠٨ (٢٨٠٥) قال: حدثنا ابن الأشجعي (٣)، قال: حدثنا أبي،
⦗٤٦٧⦘
عن سفيان، عن سلمة بن كهيل. وفي ١/ ٣٤٣ (٣١٩٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن سلمة. و «ابن ماجة»(٩٥٣) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا يحيى أَبو المعلى.
كلاهما (أَبو المعلى، يحيى بن ميمون العطار، وسلمة) عن الحسن العرني، فذكره (٤).
(١) اللفظ لأحمد (٣١٩٣). (٢) اللفظ لابن ماجة. (٣) اختلفت النسخ الخطية، فاختلفت الطبعات، فوقع في طبعتي عالم الكتب، والرسالة: «حدثنا الأشجعي»، وفي طبعة المكنز: «حدثنا ابن الأشجعي»، وهو الراجح، فإن أحمد لم يرو عن الأشجعي، وهو أَبو عبيدة بن عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن الأشجعي مباشرة، بل روى عنه بواسطة ابنه، وذلك في خمسة مواضع أخرى، من «المسند»، وفي جميعها: «حدثنا ابن الأشجعي، قال: حدثنا أبي، عن سفيان». - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: رأيت الأشجعي، ونحن عند أبي بدر، ولم أسمع منه. «العلل ومعرفة الرجال» (٤٢٣٠). (٤) المسند الجامع (٦٠٠٦)، وتحفة الأشراف (٥٣٩٨)، وأطراف المسند (٣٢١٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١٣٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٦٩٦ و ١٢٧٠٣ و ١٢٧٠٤)، والبيهقي ٢/ ٢٧٧.