٥٤٨٨ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
⦗٤٥٨⦘
«من سمع المنادي، فلم يمنعه من اتباعه عذر، قالوا: وما العذر؟ قال: خوف، أو مرض، لم تقبل منه الصلاة التي صلى»(١).
- وفي رواية:«من سمع النداء، فلم يأته، فلا صلاة له، إلا من عذر»(٢).
أخرجه ابن ماجة (٧٩٣) قال: حدثنا عبد الحميد بن بيان الواسطي، قال: أخبرنا هُشيم، عن شعبة. و «أَبو داود»(٥٥١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا جرير، عن أبي جناب، عن مغراء العبدي. و «ابن حِبَّان»(٢٠٦٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا زكريا بن يحيى، وعبد الحميد بن بيان السكري، قالا: حدثنا هُشيم، عن شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، ومغراء العبدي) عن عَدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، فذكره (٣).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٨٣) قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن عَدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: من سمع المنادي، ثم لم يجب من غير عذر، فلا صلاة له. «موقوف»(٤).
(١) اللفظ لأبي داود. (٢) اللفظ لابن ماجة. (٣) المسند الجامع (٦٠٠٢)، وتحفة الأشراف (٥٥٦٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٢٦٥ و ١٢٢٦٦)، والدارقُطني (١٥٥٥: ١٥٥٧)، والبيهقي ٣/ ٥٧ و ٧٥ و ١٧٤ و ١٨٥، والبغوي (٧٩٤ و ٧٩٥). (٤) أخرجه موقوفًا، البيهقي ٣/ ١٧٤.