قال: فقال ابن عباس: ما تسرني الدنيا وما فيها بها، يعني الرخصة.
لم يسم الرجل، ونقص من الإسناد.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٤٩٢٣) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن تميم بن سلمة، عن مسروق، قال:
«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فعرس بأصحابه، فلم يوقظهم مع تعريسهم إلا الشمس، فقام فأمر المؤذن، فأذن وأقام، ثم صلى».
فقال مسروق: ما أحب أن لنا الدنيا وما فيها، بصلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعد طلوع الشمس.
«مُرسَل» (١).
(١) المسند الجامع (٥٩٩٣)، وأطراف المسند (٣٩٩١)، والمقصد العَلي (٢٠٨)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٣٢١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٤١٦)، والمطالب العالية (٤٤٦).والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٢٢٥).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute