للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

• أخرجه البخاري ٩/ ٨٥ (٧٢٣٩) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان، قال عَمرو: حدثنا عطاء، قال:

«أعتم النبي صَلى الله عَليه وسَلم بالعشاء، فخرج عمر، فقال: الصلاة، يا رسول الله، رقد النساء والصبيان، فخرج ورأسه يقطر، يقول: لولا أن أشق على أمتي، أو على الناس».

وقال سفيان أيضا: على أمتي، لأمرتهم بالصلاة هذه الساعة».

قال ابن جُريج: عن عطاء، عن ابن عباس؛

«أخر النبي صَلى الله عَليه وسَلم هذه الصلاة، فجاء عمر، فقال: يا رسول الله، رقد النساء والولدان، فخرج وهو يمسح الماء عن شقه، يقول: إنه للوقت، لولا أن أشق على أمتي».

وقال عَمرو: حدثنا عطاء، ليس فيه «ابن عباس».

أما عَمرو، فقال: رأسه يقطر.

وقال ابن جُريج: يمسح الماء عن شقه.

وقال عَمرو: لولا أن أشق على أمتي.

وقال ابن جُريج: إنه للوقت، لولا أن أشق على أمتي.

⦗٤٥٣⦘

- قال البخاري: وقال إبراهيم بن المنذر: حدثنا مَعْن، قال: حدثني محمد بن مسلم، عن عَمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم (١).


(١) قال ابن حجر: قوله: «وقال إبراهيم بن المنذر» إلى آخره، يريد أن محمد بن مسلم، وهو الطائفي، رواه عن عَمرو، وهو ابن دينار، عن عطاء، موصولا، بذكر ابن عباس فيه، وهو مخالف لتصريح سفيان بن عُيينة، عن عَمرو، بأن حديثه عن عطاء ليس فيه ابن عباس، فهذا يعد من أوهام الطائفي، وهو موصوف بسوء الحفظ، قال ابن حجر: وقد وصل حديثه الإسماعيلي من وجهين، عنه، هكذا، وذكر أن من جملة من حدث به عن سفيان، مدرجا، كما قال الحميدي: عبد الأعلى بن حماد، وأحمد بن عَبدة الضبي، وأَبو خيثمة، وأن عبدة بن عبد الرحيم، وعمار بن الحسن، روياه عن سفيان، فاقتصرا على طريق عَمرو، وذكرا فيه ابن عباس، فوهما في ذلك أشد من وهم عبد الأعلى. «فتح الباري» ١٣/ ٢٢٩.