«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن الصلاة بعد العصر»(١).
- وفي رواية: عن هشام بن حُجير، قال: كان طاووس يصلي ركعتين بعد العصر، فقال له ابن عباس: اتركهما، قال: إنما نهي عنها أن تتخذ سلما، قال ابن عباس: فإنه قد نهي عن صلاة بعد العصر».
فلا أدري أتعذب عليها، أم تؤجر، لأن الله تعالى يقول:{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم} الآية.
قال سفيان: تتخذ سلما، يقول: يصلي بعد العصر إلى الليل (٢).
أخرجه الدَّارِمي (٤٥٧) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد. و «النَّسَائي» ١/ ٢٧٨، وفي «الكبرى»(٣٦٨) قال: أخبرنا أحمد بن حرب.
كلاهما (عُبيد الله بن سعيد، وأحمد بن حرب) عن سفيان بن عُيينة، عن هشام بن حُجير، عن طاووس، فذكره (٣).