«أقيمت الصلاة، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نجي لرجل، حتى نعس، أو كاد ينعس بعض القوم»(١).
- وفي رواية:«أقيمت الصلاة، وعرض رجل للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فحبسه بعد ما أقيمت الصلاة، حتى نعس بعض القوم»(٢).
- وفي رواية:«أقام بلال الصلاة، فعرض لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رجل، قال: فأقامه حتى نعس بعض القوم، ثم جاء رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فصلى بالناس»(٣).
- وفي رواية:«أقيمت الصلاة ذات يوم، فعرض لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رجل، فكلمه في حاجة له هويا من الليل، حتى نعس بعض القوم»(٤).
أخرجه أحمد (١٢١٥٢) و ٣/ ١٨٢ (١٢٩١٢) قال: حدثنا يحيى. وفي ٣/ ١٩٩ (١٣٠٩١) قال: حدثنا عبد الواحد. وفي ٣/ ٢٠٥ (١٣١٦٥) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ٢٣٢ (١٣٤٦٢) قال: حدثنا علي. و «أَبو يَعلى»(٣٧٣٣ و ٣٨٨٥) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و «ابن حِبَّان»(٢٠٣٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا هُشيم.
⦗٦٣٥⦘
ستتهم (يحيى بن سعيد القطان، وعبد الواحد بن واصل، ومحمد بن أَبي عَدي، وعلي بن عاصم، وإِسماعيل بن إِبراهيم ابن عُلية، وهُشيم بن بشير) عن حُميد الطويل، فذكره (٥).