٥٤١٧ - عن عبد الله بن عُبيد الله بن عباس، قال: دخلت أنا وفتية من قريش على ابن عباس، قال: فسألوه: هل كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: لا، قال: فقالوا: فلعله كان يقرأ في نفسه؟ قال: خمشا، هذه شر؛
«إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان عبدًا مأمورا، بلغ ما أرسل به، وإنه لم يخصنا دون الناس إلا بثلاث: أمرنا أن نسبغ الوضوء، ولا نأكل الصدقة، ولا ننزي حمارا على فرس»(١).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عبدًا مأمورا، بلغ والله ما أرسل به، وما اختصنا دون الناس بشيء، ليس ثلاثا؛ أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن لا نأكل الصدقة، وأن لا ننزي حمارا على فرس».
قال موسى: فلقيت عبد الله بن حسن، فقلت: إن عبد الله بن عُبيد الله حدثني كذا وكذا، فقال: إن الخيل كانت في بني هاشم قليلة، فأحب أن تكثر فيهم (٢).
⦗٣٦٩⦘
أخرجه أحمد (١٩٧٧) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ١/ ٢٤٩ (٢٢٣٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و «ابن ماجة»(٤٢٦) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «أَبو داود»(٨٠٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الوارث. و «التِّرمِذي»(١٧٠١) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و «النَّسَائي» ١/ ٨٩، وفي «الكبرى»(١٣٧) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا حماد. وفي ٦/ ٢٢٤، وفي «الكبرى»(٤٤٠٦) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا حماد. و «ابن خزيمة»(١٧٥) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (١٧٥ م) قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا ابن عُلَية.