كلاهما (منصور بن المُعتَمِر، وسليمان الأعمش) عن مجاهد، عن ابن عباس، قال:
⦗٣٦٣⦘
«خرج النبي صَلى الله عَليه وسَلم من بعض حيطان المدينة، فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما، فقال: يعذبان وما يعذبان في كبيرة، وإنه لكبير، كان أحدهما لا يستتر من البول، وكان الآخر يمشي بالنميمة، ثم دعا بجريدة فكسرها بكسرتين، أو ثنتين، فجعل كسرة في قبر هذا، وكسرة في قبر هذا، فقال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا»(١).
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مر بقبرين، فقال: إن هذين يعذبان في غير كبير، في النميمة والبول، ثم دعا بجريدة فكسرها، فوصلها عليهما، وقال: عسى أن يخفف عنهما، ما لم ييبسا»(٢).
ليس فيه:«عن طاووس»(٣).
(١) اللفظ للبخاري (٦٠٥٥). (٢) اللفظ لابن حبان (٣١٢٩). (٣) المسند الجامع (٥٩٢٢)، وتحفة الأشراف (٥٧٤٧ و ٦٤٢٤)، وأطراف المسند (٣٤٧٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه «مسند ابن عباس» (٧٥٢ و ٧٥٣)، والبزار (٤٨٤٦)، وابن الجارود (١٣٠)، وأَبو عَوانة (٤٩٥ و ٤٩٦)، والبيهقي ١/ ١٠٤ و ٢/ ٤١٢، والبغوي (١٨٣). - وأخرجه الطيالسي (٢٧٦٨)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه «مسند ابن عباس» (٧٥٤)، من طريق شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس.