«مر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على قبرين، فقال: إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما هذا: فكان لا يستتر من بوله، وأما هذا: فكان يمشي بالنميمة ثم دعا بعسيب رطب فشقه باثنين، فغرس على هذا واحدا، وعلى هذا واحدا، ثم قال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا»(١).
- وفي رواية:«مر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بقبرين، فقال: إنهما ليعذبان في قبورهما، وما يعذبان في كبير؛ كان أحدهما يمشي بالنميمة، والآخر لا يتقي البول، قال: ثم أخذ جريدة فكسرها بقطعتين، قال: ثم غرز عند رأس كل واحد منهما قطعة، وقال: عسى أن يخفف عنهما حتى ييبس هذان العسيبان»(٢).
- وفي رواية:«مر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على قبرين، فقال: إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير: أما هذا فكان لا يستنزه من بوله، وأما هذا فإنه كان يمشي
⦗٣٦١⦘
بالنميمة، ثم دعا بعسيب رطب، فشقه باثنين، فغرس على هذا واحدا، وعلى هذا واحدا، ثم قال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا» (٣).
- وفي رواية:«مر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بقبرين جديدين، فقال: إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستنزه من بوله، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة»(٤).