- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن حديث رواه طُعمَة بن عَمرو، عن حبيب، عن أَنس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: من صلى أَربعين يومًا في جماعة، الحديثَ.
قال ابن أَبي حاتم: قلتُ لأَبي: حبيب هذا، مَن هو؟ قال: لا أَدري. «علل الحديث»(٣٨٧).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ١٠٨، في مناكير حبيب بن أَبي حبيب، صاحب الأَنماط.
وقال ٤/ ١٠٩: وهذا الحديث قد ذُكِر فيه حبيب بن أَبي حبيب، وروى عنه هذا الحديث طُعمة بن عَمرو، وخالد بن طهمان، رفعه عنه طعمة، ورواه خالد عنه مرفوعًا وموقوفًا، ولا أَدري حبيب بن أَبي حبيب هذا، هو صاحب الأَنماط، أَو حبيب آخر.
- وقال الدارقُطني: يرويه أَبو العلاء الخفاف خالد بن طهمان، وطُعمة بن عَمرو الجعفري، عن حبيب، واختُلف عنهما؛
فرواه عطاء بن مسلم الخفاف، عن أَبي العلاء، عن حبيب بن أَبي ثابت، عن أَنس.
ووَهِم في قوله: ابن أَبي ثابت، وإِنما هو: حبيب أَبو عُميرة الإِسكاف، شيخٌ لأَهل الكوفة.
وقال الجراح بن مخلد: عن أَبي قتيبة، عن طُعمة الجعفري، عن حبيب بن أَبي ثابت، عن أَنس، ووَهِم أَيضًا.
وخالفه نصر بن علي، فرواه عن أَبي قتيبة، عن طُعمة، عن حبيب، عن أَنس، ولم ينسُبه، وهو حبيب أَبو عُميرة الإِسكاف. «العلل»(٢٤٤١).
- وقال البيهقي: في كتابي: حبيب بن أَبي ثابت, وهو خطأ, إِنما هو حبيب بن أَبي حبيب الحَذاء, أَبو عُميرة. «شعب الإيمان»(٢٦٢١).
- رواه إِسماعيل بن عياش، عن عُمارة بن غَزِيَّة، عن أَنس بن مالك، عن عُمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه، ويأتي، إِن شاء الله تعالى، في مسنده، برقم (١٠٠٠١)، وانظر فوائده، وقول الدارقُطني في «العلل»(١٥١)، هناك، لزامًا.