٤٥٦ - عن الجعد أبي عثمان، قال: صلى أَنس بن مالك في مسجد بني رفاعة، هاهنا، فأمر رجلا من أصحابه أن يؤذن، فصلى بهم الصبح، فلما أن فرغ من صلاته، أقبل على القوم، فقال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا صلى بأصحابه، أقبل على القوم، فقال: اللهم إني أعوذ بك من عمل يخزيني، اللهم إني أعوذ بك من غنى يطغيني، اللهم إني أعوذ بك من صاحب يرديني، اللهم إني أعوذ بك من أمل (١) يلهيني، اللهم إني أعوذ بك من فقر ينسيني».
⦗٦٢٦⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٤٣٥٢) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا عقبة بن عبد الله الرفاعي الأصم، عن الجعد أبي عثمان، فذكره (٢).
(١) تصحف في المطبوع إلى: «أمر»، وهو على الصواب في «مَجمَع الزوائد»، و «إتحاف الخِيرَة المَهَرة»، و «المطالب العالية». والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٦٥٧)، من طريق شَيبان، على الصواب. (٢) مَجمَع الزوائد ١٠/ ١١٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٧٧)، والمطالب العالية (٥٣٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٤٤٩)، والطبراني في «الدعاء» (٦٥٧).