٥٣٠٩ - عن ابن أَبي مُليكة، أن عبد الله بن الزبير أخبرهم؛
«أنه قدم ركب من بني تميم على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال أَبو بكر: أمر القعقاع بن مَعبد بن زُرارة، قال عمر: بل أمر الأقرع بن حابس، قال أَبو بكر: ما أردت إلا خلافي، قال عمر: ما أردت خلافك، فتماريا، حتى ارتفعت أصواتهما، فنزل في ذلك:{يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا ... } حتى انقضت»(١).
- وفي رواية:«عن عبد الله بن الزبير؛ أن الأقرع بن حابس قدم على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال أَبو بكر: يا رسول الله، استعمله على قومه، فقال عمر: لا تستعمله يا رسول الله، فتكلما عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم حتى ارتفعت أصواتهما، فقال أَبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي، فقال: ما أردت خلافك، قال: فنزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} قال: فكان عمر بن الخطاب،
⦗٢١٤⦘
بعد ذلك، إذا تكلم عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم لم يسمع كلامه حتى يستفهمه، قال: وما ذكر ابن الزبير جده، يعني أبا بكر» (٢).