أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٢٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق. و «أحمد» ٥/ ٤٣١ (٢٤٠٦٠) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد،
⦗١٠٩⦘
يعني ابن إسحاق. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(١١١٣٧) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن صالح.
كلاهما (ابن إسحاق، وصالح بن كيسان) عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره (١).
- أَخرجه عبد الرزاق (٩٧٢٥). وابن أبي شَيبة (٣٧٨٣٦) قال: حدثنا عبد الأعلى.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري؛
«في قوله: {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح}، قال: استفتح أَبو جهل بن هشام، فقال: اللهم أينا كان أفجر لك، وأقطع للرحم، فأحنه اليوم، يعني محمدا ونفسه، فقتله الله يوم بدر كافرا إلى النار».
- وفي رواية:«عن الزُّهْري؛ أن أبا جهل هو الذي استفتح يوم بدر، فقال: اللهم أينا كان أفجر بك، وأقطع لرحمه، فأحنه اليوم، فأنزل الله:{إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح}».
ليس فيه:«عبد الله بن ثعلبة».
(١) المسند الجامع (٥٧٣٢)، وتحفة الأشراف (٥٢١١)، وأطراف المسند (٣٠٧٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٦٣١ و ٦٣٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٣/ ٧٤.