٥٢٠١ - عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الله بن بسر، قال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا أتى باب قوم، لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن، أو الأيسر، ويقول: السلام عليكم، السلام عليكم، وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور»(١).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا جاء الباب يستأذن، لم يستقبله، يقول: يمشي مع الحائط حتى يستأذن، فيؤذن له، أو ينصرف»(٢).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا أتى بيت قوم، أتاه مما يلي جداره، ولا يأتيه مستقبلا بابه»(٣).
أخرجه أحمد (١٧٨٤٤) قال: حدثنا الحكم بن موسى (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من الحكم)، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عياش. وفي (١٧٨٤٦) قال: حدثنا الحكم بن موسى (قال عبد الله: وسمعتُه أنا من الحكم) قال: حدثنا بقية. و «البخاري» في «الأدب المفرد»(١٠٧٨) قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا بقية. و «أَبو داود»(٥١٨٦) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن الفضل الحراني، في آخرين، قالوا: حدثنا بَقيَّة بن الوليد.
⦗١٠٠⦘
كلاهما (إسماعيل بن عياش، وبَقيَّة بن الوليد) عن محمد بن عبد الرَّحمَن اليحصبي، فذكره (٤).