٥١٥٠ م ١ - عن محمد بن أبي المجالد، قال: بعثني عبد الله بن شداد، وأبو بردة، إلى عبد الله بن أبي أوفى، رضي الله عنهما، فقالا: سله هل كان أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم في عهد النبي صَلى الله عَليه وسَلم يسلفون في الحنطة؟ قال عبد الله:
«كنا نسلف نبيط أهل الشام في الحنطة، والشعير، والزيت في كيل معلوم، إلى أجل معلوم».
قلت: إلى من كان أصله عنده؟ قال: ما كنا نسألهم عن ذلك، ثم بعثاني إلى عبد الرحمن بن أبزى، فسألته، فقال:
«كان أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم يسلفون على عهد النبي صَلى الله عَليه وسَلم ولم نسألهم ألهم حرث أم لا»(١).
- وفي رواية:«عن محمد بن أبي مجالد، قال: أرسلني أبو بردة، وعبد الله بن شداد إلى عبد الرحمن بن أبزى، وعبد الله بن أبي أوفى، فسألتهما عن السلف، فقالا:
«كنا نصيب المغانم مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فكان يأتينا أنباط من أنباط الشام، فنسلفهم في الحنطة، والشعير، والزبيب إلى أجل مسمى، قال: قلت: أكان لهم زرع، أو لم يكن لهم زرع؟ قالا: ما كنا نسألهم عن ذلك» (٢).
- وفي رواية:«عن محمد بن أبي المجالد مولى بني هاشم، قال: أرسلني ابن شداد، وأبو بردة، فقالا: انطلق إلى ابن أبي أوفى، فقل له: إن عبد الله بن شداد، وأبا بردة، يقرئانك السلام، ويقولان: هل كنتم تسلفون في عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في البر، والشعير، والزيت؟ قال: نعم؛
«كنا نصيب غنائم في عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فنسلفها في البر، والشعير، والتمر، والزيت».
⦗٤٥⦘
فقلت: عند من كان له زرع، أو عند من ليس له زرع؟ فقال: ما كنا نسألهم عن ذلك، قال: وقالا لي: انطلق إلى عبد الرحمن بن أبزى فاسأله؟ قال: فانطلق فسأله؟ فقال: مثل ما قال ابن أبي أوفى» (٣).
(١) اللفظ للبخاري (٢٢٤٤ و ٢٢٤٥). (٢) اللفظ للبخاري (٢٢٥٤ و ٢٢٥٥). (٣) اللفظ لأحمد (١٩٦١٥).