- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن مُحرِز: سأَلتُ يَحيى، عن أَبي إِسحاق الحُمَيسي؟ قال: ضعيف، قلتُ له: اسمُه خازم بن حسين؟ قال: نعم. ١/ (١٧٥).
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عنه، فقال: شيخٌ بَصري قدم الكوفة، قلتُ: ما حاله؟ قال: شيخٌ يُكتب حديثُه، ولا يُحتج به. «الجرح والتعديل» ٣/ ٣٩٣.
- وقال ابن حِبان: منكر الحديث على قِلَّة روايته، كثير الوهم فيما يرويه، لم يكن يعلم الحديث ولا صناعته، وليس ممن يُحتج به إذا وافق الثقات، فكيف إِذا انفرد بأَوابد وطامات. «المجروحين» ١/ ٣٥١.
- وقال البَرقاني: سمعتُ الدارقُطني يقول: خازم بن الحسين أَبو إسحاق الحُمَيسي، بصري، وقع إِلى الكوفة في آخر أَمره، متروكٌ، يُحدث عن مالك بن دينار وغيره. «سؤالاته»(١٢٦).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٤٠٠، في مناكير خازم بن الحسين.
وقال ٤/ ٤٠٣: وعامة حديثه عَمَّن يَروي عنهم لا يُتابعه أَحدٌ عليه، وأَحاديثُه شِبه الغرائب، وهو ضعيف يُكتَب حديثُه.