«صليت خلف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأَبي بكر، وعمر، وعثمان، رضي الله عنهم، فكانوا يستفتحون القراءة بـ:{الحمد لله رب العالمين}، لا يذكرون:{بسم الله الرَّحمَن الرحيم} في أول القراءة، ولا في آخرها»(١).
أخرجه أحمد (١٣٣٧٠) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و «البخاري» في «القراءة خلف الإمام»(١٣٦) قال: حدثنا محمد بن يوسف. وفي (١٣٧) قال: حدثنا محمد بن مِهران، قال: حدثنا الوليد. و «مسلم» ٢/ ١٢ (٨٢٢) قال: حدثنا محمد بن مِهران الرازي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم.
ثلاثتهم (أَبو المغيرة، ومحمد بن يوسف، والوليد) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأَوزاعي، قال: كتب إلي قتادة، فذكره (٢).
- في رواية مسلم:«حدثنا محمد بن مِهران الرازي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن عبدة؛ أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات، يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك.
وعن قتادة، أنه كتب إليه يخبره، عن أَنس بن مالك، أنه حدثه، قال:
«صليت خلف النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأَبي بكر، وعمر، وعثمان، فكانوا يستفتحون
⦗٦٠٦⦘
بـ:{الحمد لله رب العالمين}، لا يذكرون:{بسم الله الرَّحمَن الرحيم} في أول قراءة، ولا في آخرها».