للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- فوائد:

- قال ابن طهمان: قيل ليحيى بن مَعين: روى الزُّهْري، عن محمود بن الربيع، عن عبادة الصامت، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم: من لم يقرأ بفاتحة الكتاب.

وروى ابن عون، عن رجاء بن حيوة، عن محمود بن الربيع، موقوف.

قال: قد روي، والزُّهْري صحيح الحديث، ثقة. «سؤالاته» (٣٣٦).

- وقع في رواية سفيان، عن الزُّهْري، أيضا، عند أبي داود، زيادة «فصاعدا» وهذا يوهم أن سفيان بن عُيينة تابع معمرا على هذه الزيادة، وهذا خطأ لأنها زيادة شاذة في رواية سفيان، فقد رواه الحميدي، وابن أبي شَيبة، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وحجاج بن مِنهال، وعَمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وهشام بن عمار، وسهل بن أبي سهل، وإسحاق بن إسماعيل، وابن أبي عمر، وعلي بن حُجْر، ومحمد بن منصور، وعبد الجبار بن العلاء، والحسن بن محمد، وأحمد بن عَبدة، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، ومحمد بن الوليد، جميعهم رووه عن سفيان، ولم يذكروا هذه الزيادة.

وإذا كان أَبو داود قد رواه عن قتيبة، وابن السَّرح، عن سفيان، بهذه الزيادة، فقد رواه البخاري في «القراءة خلف الإمام» (٣١٥) عن قتيبة، عن سفيان، ولم يذكر «فصاعدا»، فأصبح المنفرد بهذه الزيادة هو أحمد بن عَمرو بن السَّرح، عن سفيان، وهذا يؤيد قولنا: إنها شاذة من حديث سفيان، لأن ابن السَّرح خالف كل

⦗٤٧٠⦘

هؤلاء، ولو خالف ابن السَّرح الحميدي فقط لكان واهما، فكيف ومعه كتيبة من كبار أصحاب سفيان.

وانظر أقوال البخاري، وابن حبان، أعلاه، في بيان انفراد معمر بهذه الزيادة.