«أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال، في نفر، فقالوا: والله، ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها، قال: فقال أَبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟ فأتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأخبره، فقال: يا أبا بكر، لعلك أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم، لقد أغضبت ربك».
⦗٤٤٥⦘
فأتاهم أَبو بكر، فقال: يا إخوتاه، أغضبتكم؟ قالوا: لا، يغفر الله لك يا أخي (١).
أخرجه أحمد (٢٠٩١٦) قال: حدثنا مُهَنَّا بن عبد الحميد، أَبو شبل، وحسن، يعني ابن موسى. وفي ٥/ ٦٥ (٢٠٩١٩) قال: حدثنا عفان. و «مسلم» ٧/ ١٧٣ (٦٤٩٦) قال: حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز. و «عبد الله بن أحمد» في «زياداته على المسند» ٥/ ٦٥ (٢٠٩١٧) قال: حدثنا هُدبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٨٢١٩) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، وإسحاق بن يعقوب بن إسحاق، قالا: أخبرنا عفان.
خمستهم (مهنا، وحسن بن موسى، وعفان بن مسلم، وبَهز بن أسد، وهُدبة بن خالد) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن معاوية بن قرة، فذكره (٢).