٤٩٩٩ - عن عامر الأحول، قال: قال عائذ بن عَمرو، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من عرض له شيء من هذا الرزق، من غير مسألة، ولا إشراف، فليوسع به في رزقه، فإن كان عنه غنيا، فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه»(١).
- وفي رواية:«من آتاه الله، تبارك وتعالى، رزقا من غير مسألة فليقبله»(٢).
أخرجه أحمد (٢٠٩١٨) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٥/ ٦٥ (٢٠٩٢٣) قال: حدثنا يونس، وعبد الصمد. وفي ٥/ ٦٥ (٢٠٩٢٤) قال: حدثنا حسن بن موسى. وفي ٥/ ٦٥ (٢٠٩٢٥) قال: حدثنا وكيع.
أربعتهم (عبد الصمد بن عبد الوارث، ويونس بن محمد، وحسن، ووكيع بن الجراح) عن أَبي الأشهب، قال: حدثنا عامر الأحول، شيخ له، فذكره (٣).
⦗٤٤٣⦘
- في رواية عبد الصمد:«حدثنا أَبو الأشهب، قال: حدثنا عامر الأحول، شيخ له، عن عائذ بن عَمرو، قال: أحسبه رفعه».
- وفي رواية وكيع:«حدثنا أَبو الأشهب، عن عامر الأحول، عن عائذ بن عَمرو، قال أَبو الأشهب: أراه قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل (٢٠٩٢٥): سألت أبي: ما الإشراف؟ قال: تقول في نفسك: سيبعث إلي فلان، سيصلني فلان.
(١) لفظ (٢٠٩٢٤). (٢) لفظ (٢٠٩٢٥). (٣) المسند الجامع (٥٥٢٣)، وأطراف المسند (٢٩٧٣)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٠١. والحديث؛ أخرجه أَبو بكر بن أبي شيبة في «مسنده» (٩٢٣)، والحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٣١١)، والروياني (٧٨٨)، والطبراني ١٨/ (٣٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٢٧٦).