«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يطوف بالبيت، فانقطع شسعه، فأخرج رجل شسعا من نعله، فذهب يشده في نعل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فانتزعها، وقال: هذه أثرة، ولا أحب الأثرة».
أخرجه أَبو يَعلى (٧٢٠٤) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، وإسحاق، قالا: حدثنا عمر بن علي، قال: حدثنا عمر (١) مولى آل منظور بن سيار، عن عاصم بن عُبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره (٢).
(١) في طبعتي دار المأمون، ودار القبلة (٧١٦٩): «عَمرو»، وهو على الصواب في «المطالب العالية» (١٢١٣)، إذ نقله عن «مسند أبي يَعلى». - قال البخاري: عمر بن قيس، أخو حميد بن قيس، المكي، قال ابن مَعين: مولى منظور بن سيار الفزاري، قال البخاري: المعروف أنه مولى بني أسد بن عبد العزى. «التاريخ الكبير» ٦/ ١٨٧. - وقال البيهقي: عمر مولى آل منظور، هو عمر بن قيس. «شعب الإيمان» (٣٥٣٠). - وقال المِزِّي: عمر بن قيس المكي، أَبو حفص، المعروف بسندل مولى آل بني أسد بن عبد العزى، وقيل: مولى آل منظور بن سيار، الفزاري. «تهذيب الكمال» ٢١/ ٤٨٧. (٢) المقصد العَلي (٥٨٥)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٤٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٥٥٧)، والمطالب العالية (١٢١٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٤٢)، والبزار (٣٨٠١)، والطبراني في «الأوسط» (٢٨٤٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٢٥٣).