٤٢٤ - عن أَنس بن سِيرين، قال: تلقينا أَنس بن مالك، حين قدم من الشام، فلقيناه بعين التمر، وهو يصلي على دابته لغير القبلة، فقلنا له: إنك تصلي إلى غير القبلة، فقال:
«لولا أني رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يفعل ذلك ما فعلت»(١).
أخرجه أحمد (١٣١٤٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «البخاري» ٢/ ٤٥ (١١٠٠) قال: حدثنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا حبان. و «مسلم» ٢/ ١٥٠ (١٥٦٦) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا عفان بن مسلم.
ثلاثتهم (يزيد، وحَبَّان بن هلال، وعفان) عن همام بن يحيى، قال: حدثنا أَنس بن سِيرين، فذكره (٢).
- قال البخاري: رواه ابن طهمان، عن حجاج (٣)، عن أَنس بن سِيرين، عن أَنس، رضي الله عنه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (٣٥٦)، وتحفة الأشراف (٢٣٢)، وأطراف المسند (١٩١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٣٦٥)، والبيهقي ٢/ ٥. (٣) قال ابن حجر: قوله: «ورواه إبراهيم بن طهمان، عن حجاج»، يعني ابن حجاج الباهلي، ولم يسق المصنف المتن، ولا وقفنا عليه موصولا من طريق إبراهيم، نعم، وقع عند السراج من طريق عَمرو بن عامر، عن الحجاج بن الحجاج، بلفظ: أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يصلي على ناقته، حيث توجهت به. «فتح الباري» ٢/ ٥٧٧.