«جاء ثلاثة رهط، من بني عذرة، إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأسلموا، قال: فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: من يكفيني هؤلاء؟ قال: فقال طلحة: أنا، قال: فكانوا عندي، قال: فضرب على الناس بعث، قال: فخرج أحدهم فاستشهد، ثم ضرب بعث، فخرج الثاني فيه فاستشهد، قال: وبقي الثالث، حتى مات مريضا على فراشه، قال طلحة: فرأيت في النوم، كأني أدخلت الجنة، فرأيتهم، أعرفهم بأسمائهم وسيماهم، قال: فإذا الذي مات على فراشه دخل أولهم، وإذا الثاني من المستشهدين على أثره، وإذا أولهم آخرهم، قال: فدخلني من ذلك، قال: فأتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكرت ذلك له، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ليس أحد عند الله أفضل من معمر يعمر في الإسلام، لتهليله، وتكبيره، وتسبيحه، وتحميده»(١).
- وفي رواية:«عن عبد الله بن شداد، قال طلحة بن عُبيد الله: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام، يكثر تكبيره وتسبيحه، وتهليله وتحميده»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٦٤). وأحمد (١٤٠١). وعَبد بن حُميد (١٠٤) قال: حدثني ابن أبي شيبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(١٠٦٠٦) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عثمان.