«مررت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في نخل المدينة، فرأى أقواما في رؤوس النخل، يلقحون النخل، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قال: يأخذون من الذكر فيجعلونه في الأنثى، يلقحون به، فقال: ما أظن ذلك يغني شيئا، فبلغهم فتركوه، ونزلوا عنها، فلم تحمل تلك السنة شيئا، فبلغ ذلك النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إنما هو ظن ظننته، إن كان يغني شيئًا فاصنعوا، فإنما أنا بشر مثلكم، والظن يخطئ ويصيب، ولكن ما قلت لكم: قال الله، عز وجل، فلن أكذب على الله»(١).
- وفي رواية:«مررت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بقوم، على رؤوس النخل، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ فقالوا: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى فتلقح، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما أظن يغني ذلك شيئا، قال: فأخبروا بذلك فتركوه، فأخبر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بذلك، فقال: إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظنا، فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئا، فخذوا به، فإني لن أكذب على الله، عز وجل»(٢).