• أَخرجه أحمد (٢٤٠١٤) قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن يعيش بن طهفة الغِفاري، عن أبيه، قال:
«ضفت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فيمن تضيفه من المساكين، فخرج رسول الله
⦗٣٣١⦘
صَلى الله عَليه وسَلم في الليل يتعاهد ضيفه، فرآني منبطحا على بطني، فركضني برجله، وقال: لا تضطجع هذه الضجعة، فإنها ضجعة يبغضها الله، عز وجل».
سماه «يعيش بن طهفة الغِفاري».
- وأخرجه أحمد (١٥٦٢٨ و ٢٤٠١٦) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و «أَبو داود»(٥٠٤٠) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٦٥٨٨) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن معاذ بن هشام. وفي (٦٦٦٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد.
ثلاثتهم (إسماعيل، ومعاذ، وخالد بن الحارث) عن هشام الدَّستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن يعيش بن طخفة الغِفاري، قال:
«كان أبي من أصحاب الصفة، فأمر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بهم، فجعل ينقلب الرجل بالرجل والرجلين، حتى بقيت خامس خمسة، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: انطلقوا، فانطلقنا معه إلى بيت عائشة، فقال: يا عائشة، أطعمينا، فجاءت بجشيشة (١)، فأكلنا، ثم جاءت بحيسة مثل القطاة، فأكلنا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءت بعس، فشربنا، ثم جاءت بقدح صغير فيه لبن، فشربنا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن شئتم بتم، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد، فقلنا: لا، بل ننطلق إلى المسجد، قال: فبينا أنا في المسجد مضطجعا على بطني، إذا رجل يحركني برجله، فقال: إن هذه ضجعة يبغضها الله، فنظرت فإذا هو رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (٢).
لم يقل يعيش:«عن أبيه»(٣).
(١) «بجشيشة»، بالجيم، هي أن تطحن الحنطة، ثم تجعل في القدور، ويُلقى عليها لحمٌ، أو تمرٌ، وتُطبخ، ويقال لها أيضًا: دشيشة، بالدال. - وفي بعض النسخ: «بحشيشة»، بالحاء، وكلاهما بمعنى واحد. (٢) اللفظ لأحمد (٢٤٠١٦). (٣) أشار المِزِّي في «تحفة الأشراف»، وابن حَجَر في «أطراف المسند»، إلى أن سياق هذا المتن على صورة المرسل، فلم يقل فيه يعيش: «حدثني أبي»، أو: «عن أبيه»، مع أنه في سياقه ما يدل على أن أباه هو الراوي.