- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يقول، إذا لقي العدو: اللهم بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل»(١).
أخرجه عبد الرزاق (٩٧٥١) عن مَعمَر. و «ابن أبي شيبة»(٣٠١٢٢) قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و «أحمد» ٤/ ٣٣٢ (١٩١٤١) قال: حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة. وفي ٤/ ٣٣٣ (١٩١٤٥) قال: حدثنا عفان من كتابه، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن المغيرة. وفي (١٩١٤٦ و ١٩١٤٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي ٦/ ١٦ (٢٤٤٢٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (٢٤٤٢٤) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد. و «الدَّارِمي»(٢٥٩٨) قال: أخبرنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا حماد. و «التِّرمِذي»(٣٣٤٠) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، وعَبد بن حُميد، المعنى واحد، قالا: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٨٥٧٩) قال: أخبرنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة (٢).
(١) اللفظ لأحمد (٢٤٤٢٤). (٢) في «تحفة الأشراف»: «حماد بن زيد»، قال ابن حجر: وجدته في «السير» من رواية ابن سيار، عن النَّسَائي: «عن حماد بن سلمة»، لا «عن ابن زيد». «النكت الظراف».