«أنه قيل له: إنه لا يدخل الجنة إلا من هاجر، قال: فقلت: لا أدخل منزلي حتى آتي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأسأله، فأتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: يا رسول
⦗٢٥٦⦘
الله، إن هذا سرق خميصة لي، لرجل معه، فأمر بقطعه، فقال: يا رسول الله، إني قد وهبتها له، قال: فهلا قبل أن تأتيني به، قال: فقلت: يا رسول الله، إنهم يقولون: لا يدخل الجنة إلا من هاجر؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا» (١).
- وفي رواية:«أنه سرقت خميصته من تحت رأسه، وهو نائم في مسجد النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأخذ اللص، فجاء به إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأمر بقطعه، فقال صفوان: أتقطعه؟ قال: فهلا قبل أن تأتيني به تركته»(٢).
- وفي رواية:«قلت: يا رسول الله، إنهم يقولون: إن الجنة لا يدخلها إلا مهاجر؟ قال: لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن جهاد ونية، فإذا استنفرتم فانفروا»(٣).