«سمع النبي صَلى الله عَليه وسَلم رجلا، وهو في مسير له، يقول: الله أكبر، الله أكبر، فقال نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم: على الفطرة، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: خرج من النار، فاستبق القوم إلى الرجل، فإذا راعي غنم حضرته الصلاة، فقام يؤذن»(١).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(١٠٥٩٥) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور، ومحمد بن فياض، قالا: حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد. و «ابن خزيمة»(٣٩٩) قال: حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور السليمي، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن حميد. و «ابن حِبَّان»(١٦٦٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حسين بن معاذ بن خليف، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: حدثنا حميد الطويل.
⦗٥٧٢⦘
كلاهما (سعيد بن أَبي عَروبة، وحُميد بن أَبي حُميد الطويل) عن قتادة، فذكره (٢).
(١) اللفظ لابن خزيمة. (٢) المسند الجامع (٣٨٧)، وتحفة الأشراف (١٢٢٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٠١٢)، والسراج (٤٢)، والطبراني في «الأوسط» (١٠٥٣ و ٥٩٥٢).