«كنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بذي الحليفة، فإذا هو بشاة ميتة، شائلة برجلها، فقال: أترون هذه هينة على صاحبها؟ فوالذي نفسي بيده، للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافرا منها قطرة أبدا»(١).
- وفي رواية:«لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافرا منها شربة ماء»(٢).
أخرجه ابن ماجة (٤١١٠) قال: حدثنا هشام بن عمار، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، ومحمد الصباح، قالوا: حدثنا أَبو يحيى، زكريا بن منظور. و «التِّرمِذي»(٢٣٢٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الحميد بن سليمان.
كلاهما (زكريا بن منظور، وعبد الحميد بن سليمان) عن أبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (٣).
⦗١٤٢⦘
قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.
(١) اللفظ لابن ماجة. (٢) اللفظ للترمذي. (٣) المسند الجامع (٥١٣٩)، وتحفة الأشراف (٤٦٧٥ و ٤٦٩٩). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٠٥٩)، والطبراني (٥٨٤٠ و ٥٩٢١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٩٨١ و ٩٩٨٢)، والبغوي (٤٠٢٧).